Uncategorized

5 مشاريع بيئية متميزة تفوز بمليون جنيه إسترليني من “إيرث شوت”

أزيح الستار عن أسماء المشروعات والمبادرات الخمس التي حازت على جائزة “إيرث شوت” (The Earth shot Prize) في دورتها الأولى، وذلك في الحفل الذي أقيم في قصر أليكساندرا بالعاصمة البريطانية لندن بحضور كوكبة من الفنانين والنجوم، منهم سير ديفيد أتنبره.

ودشن جائزة “إيرث شوت” الأمير ويليام دوق كامبريدج من خلال مؤسسته الخيرية “رويال فاونديشن” (Royal Foundation)، تقديرًا للجهود المبذولة حول العالم لمجابهة التحديات الكبرى التي سيواجهها البشر على مدى السنوات العشر المقبلة، مثل تداعيات تغير المناخ وفقدان الموائل والجوع.

واستغرقت عملية البحث 10 أشهر، فحصت خلالها لجنة من الخبراء 750 مشروعا رشحته أكثر من 200 مؤسسة.

وحصل كل من الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى شبكة عالمية من الدعم التقني والمهني لتوسيع نطاق خططهم حتى تُطبق على مستوى العالم.

تركز الجائزة على تحقيق 5 أهداف طموحة، حال تحققها بحلول 2030 ستعود بالنفع على جميع من ظهر كوكب الأرض، وهي حماية الطبيعة واستعادتها، ومكافحة تلوث الهواء واستعادة صحة المحيطات وبناء عالم خال من النفايات وإصلاح المناخ.

استعادة صحة المحيطات

كان الفائز بجائزة “إيرث شوت” عن هذه الفئة شركة “كورال فيتا” (Coral Vita) في جزر الباهاما، التي أسسها سام تايشر وغاتور هالبيرن للحفاظ على الشعاب المرجانية في مواجهة ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتحمّضها.

وتزرع الشركة الشعاب المرجانية في أحواض مياه على اليابسة باستخدام طرق وتقنيات متطورة أثبتت أنها تساعد على نمو الشعاب المرجانية بمعدل أسرع 50 مرة مقارنة بالطرق التقليدية، فضلًا عن أنها تحسّن قدرة الشعاب المرجانية على مواجهة ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتحمّضها. وتعيد الشركة بعد ذلك الشعاب المرجانية المستزرعة في الأحواض إلى المحيطات.

ويتعاون الشريكان مع المجتمعات المحلية والشركات الخاصة والمسؤولين المحليين لرفع مستوى التعليم وخلق فرص عمل وجمع التبرعات لحماية البيئة.

وتأمل الشركة بناء شبكة من مزارع الشعاب المرجانية في مختلف أنحاء العالم لاستعادة النظم البيئية البحرية. ولعل هذه الجائزة تمكنها من تحقيق هذا الهدف.

القضاء على تلوث الهواء

فازت بجائزة “إيرث شوت” عن هذه الفئة شركة “تاكاتشار” (Takachar) الهندية التي أسسها فيديوت تموهان وكيفين كونغ بهدف الاستفادة من الكتلة الحيوية اقتصاديا وفي الوقت نفسه الحد من تلوث الهواء، إذ طوّرت الشركة تقنية جديدة تعتمد على معدات صغيرة ومنخفضة التكلفة يمكن توصيلها بالشاحنات في المزارع النائية لتحويل النفايات الزراعية إلى وقود صلب وسماد ومواد كيميائية أخرى.

وتقلل هذه المعدات الدخان الناجم عن حرق النفايات الزراعية بنسبة 98%. وقد تسهم هذه التقنية في حال تطبيقها على نطاق واسع في خفض ملايين الأطنان من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

حماية الطبيعة واستعادتها

فازت عن هذه الفئة جمهورية كوستاريكا عرفانا بجهود شعبها ووزيرة البيئة، أندريا ميزا موريلو، في إنقاذ غابات كوستاريكا التي كانت مساحتها قد تراجعت بمقدار النصف في التسعينيات من القرن الماضي.

وفي عام 1997، دشنت الدولة مبادرة “سداد الخدمات البيئية” لمنح أموال للمجتمعات ومالكي الأراضي نظير حماية الغابات واستعادة النظم البيئية وزراعة الأشجار. ومنذ ذلك الحين زادت مساحة الغابات بنسبة 50% في عام 2011.

وذكرت وزيرة البيئة أن الجائزة ستخصص لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل نظما بيئية أخرى، وتقديم النصح للدول الأخرى لمحاكاة نموذج كوستاريكا.

عالم خال من النفايات

فازت عن هذه الفئة مراكز النفايات الغذائية بمدينة ميلانو. ودُشنت مراكز النفايات الغذائية في عام 2019 بهدف تقليص الهدر الغذائي إلى النصف بحلول 2030.

حيث يجمع كل مركز فائض الطعام أو مواد غذائية من المتاجر الكبرى والشركات قبل أن تُلقى في سلة المهملات، ويقدمها للجمعيات الأهلية التي تعدها في صورة وجبات وتغلفها وتوزعها على المواطنين الأشد فقرًا.

وتضم المدينة اليوم 3 مراكز للنفايات الغذائية تنقذ كل منها نحو 130 طنا من بقايا الطعام سنويا قبل أن ينتهي بها المطاف في سلة المهملات وتعد ما يقدر بنحو 260 ألف وجبة للفقراء.

إصلاح المناخ

كان الفائز عن هذه الفئة “وحدة التحليل الكهربائي للماء بتقنية غشاء التبادل الأنيوني” (AEM Electrolyser)، لتحويل الكهرباء المتولدة من مصادر متجددة إلى غاز هيدروجين نظيف من دون إنتاج انبعاثات ملوثة للهواء.

تنتج هذه الوحدات صغيرة الحجم شركة “إينابتر” (Enapter)، ومقرها في إيطاليا وتايلند وألمانيا وروسيا. وتُستخدم هذه الوحدات بالفعل في قطاعات مختلفة، مثل قطاع الطيران والنقل والصناعة كما تستخدم في تخزين الكهرباء وتدفئة المنازل.

وستساعد الجائزة الشركة في إنتاج وحداتها على نطاق أوسع، وتمويل المزيد من الأبحاث في مجال توليد الهيدروجين، الذي من المتوقع أن يصبح وقود المستقبل.

ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع جائزة “إيرث شوت” المقبل في الولايات المتحدة الأميركية عام 2022، وسيفتح باب الترشيحات في يناير/كانون الثاني عام 2022.

المصدر : مواقع إلكترونية

إغلاق